السيد محمد حسين الطهراني

325

الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )

الزلّة ، ومع ذلك عاتبه سبحانه على اتّباعه رأيه بقوله جلّ وعلا : يَا أيُّهَا النَّبِيّ لِمَ تُحَرِّمُ ، إذاً في هذه الحالة لا يجوز لأحد العمل بالقياس الذي هو في الواقع رأي بلا دليل » . [ 1 ] وعموماً فقد قال الكثير من العلماء الأعلام بتشيّع محيي الدين ، وأثبتوا هذا الأمر بطرق عديدة . بيان الملّا السيّد صالح الموسويّ الخلخاليّ بشأن محيي الدين وللملّا السيّد صالح الموسويّ الخلخاليّ قدّس الله سرّه بيان جميل ومفصّل في مقدِّمة كتابه « شرح مناقب » التي خصّصها تقريباً لهذا الأمر ، يقول فيها : ولد محيي الدين في شهر رمضان المبارك لسنة 560 ه - . ق في مدينة مُرْسِيَة ، وهي من المدن الشرقيّة لجزر الأندلس [ 2 ] ، وارتحل في العاشر من شهر رمضان المبارك لسنة 638 ه - . ق [ 3 ] ، ودُفن في ظاهر دمشق [ 4 ] في المحلّ المعروف بالصالحيّة . ثمّ يحكي الملّا صالح عن أستاذه المرحوم الحكيم جلوه أنّه قال : لقد قال الملّا الروميّ هذا البيت من الشعر حين كان مشغولًا عند قبر الشيخ بالرياضة والاستفاضات الروحيّة : اندر جبل صالحه كانى است ز گوهر * زان است كه ما غرقه درياى دمشقيم [ 5 ]

--> 1 - « شرح مناقب محيي الدين » ص 29 إلي ص 31 ، الطبعة الحجريّة . 2 - « شرح مناقب محيي الدين » ص 12 الطبعة الحجريّة ؛ و « روضات الجنّات » ج 4 ، ص 193 إلي 195 ، الطبعة الحجريّة . 3 - يقول القاضي نور الله التستريّ في كتاب « مجالس المؤمنين » ص 284 ، المجلس السادس ، في شرح أحوال محيي الدين ، الطبعة الحجريّة : كانت ولادة الشيخ محيي الدين في الثامن عشر من شهر رمضان لسنة ستّين وخمسمائة ، ووفاته ليلة الجمعة الثاني والعشرين من ربيع الآخر لسنة ثمان وثلاثين وستمائة . 4 - أي خارج مدينة دمشق ؛ ظاهر البلد : خارجه . 5 - « شرح مناقب محيي الدين » ص 61 . يقول : « تحت جبل « صالحة » معدن من الجوهر ، غرقنا بسببه في بحر دمشق » .